دليل
البر الرئيسي أم المنطقة الحرة أم الأوفشور: كيف تختار؟
يحدد اختيارك للجهة المكان الذي يمكنك ممارسة نشاطك فيه، وعدد التأشيرات المتاحة، وتكلفة تشغيل شركتك. يقارن هذا الدليل بين الخيارات الثلاثة.
الخيارات الثلاثة باختصار
البر الرئيسي
الأنسب عندما تبيع مباشرة للعملاء داخل الدولة، أو تحتاج إلى متجر أو صالة عرض، أو تريد المشاركة في المشاريع الحكومية.
المنطقة الحرة
الأنسب للتجارة الدولية والاستشارات والتقنية والأعمال الراغبة في تأسيس مبسّط داخل منطقة متخصصة.
الأوفشور
الأنسب لتملّك الأصول أو الحصص وممارسة الأعمال خارج الدولة، دون تأشيرات إقامة.
خمسة أسئلة تطرحها على نفسك
- أين عملائي: داخل الدولة أم خارجها أم كلاهما؟
- هل يمكن ترخيص نشاطي في الجهة التي أفكر فيها؟
- كم تأشيرة إقامة سأحتاج خلال العامين أو الثلاثة المقبلة؟
- هل أحتاج إلى مقر فعلي مثل متجر أو مستودع أو عيادة؟
- كيف ستُطبَّق ضريبة الشركات على الدخل الذي أتوقع تحقيقه؟
ملاحظة حول الضرائب
تخضع جميع الشركات في الدولة، بما فيها شركات المناطق الحرة، لنظام ضريبة الشركات. ويمكن لشركات المناطق الحرة التي تستوفي شروط "الشخص المؤهل في المنطقة الحرة" تطبيق نسبة 0% على الدخل المؤهل، بينما يخضع الدخل الآخر للنسبة القياسية، ولذلك يعتمد الهيكل المناسب على طريقة تحقيق إيراداتك ومكانها.
الأسئلة الشائعة
هل يمكنني البدء في منطقة حرة ثم الانتقال إلى البر الرئيسي لاحقًا؟
نعم، لكن ذلك يعني عادةً تأسيس كيان أو فرع جديد في البر الرئيسي، وإذا كنت تتوقع مبيعات كبيرة داخل الدولة فقد يكون البدء في البر الرئيسي أكثر كفاءة.
هل يمكنني امتلاك شركة في البر الرئيسي وأخرى في منطقة حرة؟
نعم. تستخدم بعض الأعمال شركة في منطقة حرة للنشاط الدولي وشركة أو فرعًا في البر الرئيسي للتجارة المحلية.
خدمات ذات صلة
تحدّث إلى مستشار تأسيس الأعمال
أخبرنا عن خططك، وسنوصي بالهيكل والرخصة والخطوات التالية الأنسب لأعمالك.


